الهيئة السياسية تهنيء المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بحلول عيد الفطر المبارك    »   الائتلاف الوطني العراقي يخرج بمرشح وفق الية توافقية    »   رسالة سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله)تصل لمدراء الاجهزة الامنية في المحافظات    »   حشود جماهيرية كبيرة في مدينة شعلة الصدرين تندد بالاعتقالات والمداهمات العشوائية    »   وفد الهيئة السياسية ينقل رسالة سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله)الى وزيري الدفاع والداخلية    »   سماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) يوجه رسالة الى الاخوة في وزارتي الدفاع والداخلية    »   سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله يصدر استفتاءا ً حول بصمة الحق    »   النائب بهاء الاعرجي:انسحاب القوات الامريكية المحتلة صوري وليس حقيقي    »   جليلة الساعدي تستنكر عودة المداهمات المستهدفة لأبناء الخط الصدري    »   القاضي مشرق ناجي: الغاية من زيارة جو بايدن هي الحث على إقصاء كتل وطنية    »   


 


الهيئة السياسية لمكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره) » الأخبار » المحرر السياسي


كشفت الايام الماضية عن تداول عبارة (تسييس حقوق الانسان أو المعتقلين ) والتسويق لها من قبل كبار المسؤولين في الحكومة العراقية ، ولان التيار الصدري لم يخفي وقوفه ودعوته ودعمه ( لحقوق الانسان والمعتقلين ) نجدنا معنيين اكثرمن غيرنا بهذا الوصف ، ما استلزم منا توضيح الموقف من الجهات التي تحاول اثارة الرأي العام بمقاصد وأغراض سياسية مستفادة من مفردة ( المجرمين – والضحايا ) موضوعا ً لــ ( تسييس حقوق الضحايا ) والتغطية عما يحدث داخل زنازينها ومعتقلاتها. ويتلخص موقفنا من ( ملف المعتقلين ) ومانتج عنه من توجهات عامة لخطاب التيار الصدري بالآتي :


أسوء ماتمر به الدولة حين يقوم عليها نظام يصنف المواطن ويدرج حقوقه فيها بسلم طائفي أو قومي او مذهبي او حزبي ، حينما يصبح الوطن مساحة افتراضية لمن يسكن عليها لاتستوعب في حقيقتها الا اقدام من يعتقد النظام بمواطنتهم الصالحة.ومن اجل اطباق (النظام ) لاتطبيقه على الكتل


ليس هناك من يستعدي القانون او يحرض بالضد منه ( القنون الموكلة به ) الحكومة وحين يسعى التيار استعارة الادوات التي يكشف من خلالها حماة القانون ماهية الممارسات التي تنطوي عليها لعبة ( القانون ) والعاملين به أو الخارجين عليه او عنه ، يتطلب منا مرة اخرى التعريف بـ ( القانون ) لانه حجر


مثلما شاهد الجميع فان احد كبار من يُحسبون على الحكومة وفي الوقت الذي ينتظر الشارع العراقي تفسيرا ً لما قام به رئيس الحكومة بوضعه باقة ورد على نصب القتلى الامريكان في العراق اثناء زيارته الاخيرة لواشنطن....يقابل هذا المسؤول


تنطوي مفردتي (الحكومة ) و( الدولة ) على علاقة سياسية غاية بالتلازم (الحكومة ) كمخول لادارة (الدولة ) عبر (السلطة ) الممنوحة لها عبر مؤوسساتها.
ووفق التصنيف فان العلاقة  (اي الحكومة والدولة ) علاقة  تخادمية  من طرف الحكومة لصالح (الدولة )  تكتسب الحكومة






 

القائمة الرئيسية

 


 

محرك البحث

 



بحث متقدم

 

القائمة البريدية